يحكى انه في زمن ما في عهد الامبراطوريات القديمة, كان هناك احد السجناء محكوما عليه بالاعدام وينتظر تنفيذ الحكم في الصباح , فجأة فتح باب السجن ودخل عليه الامبراطور قائلا : ساعطيك فرصة ان نجحت في استغلالها ستنجو ,,,,,, هناك مخرج موجود في السجن بلا حراسة ان تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج سالما . وان لم تتمكن من ذلك خلال فترة الليل هذه سينفذ حكم الاعدام بك في الصباح الباكر. خرج الامبراطور وبدأت محاولات هذا السجين في البحث , فوجذ فتحة على الارض مغطاة بسجادة فغمرته الفرحة بالنجاة حين وجدها تؤدي الى سلم ينتهي بفسحة كبيرة ويليه درح اخر يصعد مرة أخرى , فأخذ يصعد ويصعد ويصعد , حيث كان الدرج طويل جدا وكأنه بلا نهاية وبعد وقت طويل وصل الى نهايته وأذا به يجد نفسه في قمة برج عالي جدا بالكاد يرى الارض منه . عاد المسكين ادراجه خائر القوى منهكا لكنه مصمم على ايجاد المخرج فأخذ يتلمس جدران السجن ويضربها عله يجد ضالته . فجأة شعر بان الحجر يتحرك فقفز من الفرحة وبدأ يزحزحه فوجد خلفه سردابا دخل السرداب فسمع خرير الماء مما أحيا الامل داخله بالنجاة لعلمه أن السجن محاط بالماء,,, اخذ يتوغل ويتوغل داخل هذا السرداب الى ان وصل الى نهاية مسدودة بجدار كبير,,, فعاد المسكين أدراجه خائبا,, ولعلمه بأن الامبراطور لا يخدعه ظل يحاول ويحاول فأخذ يختبر كل بقعة في السجن ولكن كل محاولاته ضاعت سدى ومضى الليل …. بطوله وهو يلهث في محاولات توحي له بالأمل أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل,, الى أن ظهر الصباح ولاحت خيوط الشمس من خلال نافذة السجن الصغيرة , أطل الامبراطور وقال:اراك لا تزال هنا قال السجين: كنت اتوقع انك صادقا معي أيها الامبراطور فأنني لم اترك بقعة في السجن لم احاول فيها , فرد الامبراطور لقد كنت صادقا معك فقد تركت باب السجن مفتوحا ولكنك بغباءك تأبى الخروج من المكان السهل بل أنك تبحث عن الصعب دائما ……….. وخلاصة القصة هذه ان الامبراطور الماكر هذا قد قتل المحكوم عليه مرتان مرة عندما اظهر لهذا السجين كيف ان غباوته قتلته ومرة عندما نفذ حكم الأعدام فيه
فرضية …………….الحق
أثنان لا ينفع, ألا أن يكونا معا.. هما, الحق والقوة
فقوة بلا حق… هي بطش ودمار
وحق بلا قوة… هو ذل وهوان
لكن حق مع قوة… هو خير وجمال
وللحق فرسان يعرفون بمحاربي النور , تعلموا أن الصمت هو التوازن المطلق للروح والعقل والجسد, وان الانسان الذي يحافظ على كيانه موحدا لن تهيمن عليه عواصف الوجود أبدا , ومحارب النور هذا لديه القدرة للتغلب على المصاعب والمضي قدما ويحتاج الى الصبر والسرعة في الوقت نفسه, فلا يقوم بفعل ما, قبل اوانه, ولا يدع الفرصة تفلت منه, ولا يدخل مدخلا دون ان يعرف مخرجه,قد يستريح هذا الفارس ولكنه متنبه دوما ,, سئل ذات مرة, , لماذا تقاتل وانت بالغ القوة؟ فرد المحارب : لأنني بتلك الطريقة ابقي على لغة الحوار
الشر……….. وأهله
قال سقراط : تجنبوا مصادقة الأشرار
وقال أفلاطون : أن هناك طرقا قليلة لعمل الخير, غير أن هناك طرقا لا تحصى لعمل الشر, ومن هنا فان الشر قد يكون له تأثير اكبر على حياتنا
وقال برنارد غارث : أن منع الشر أهم من دفع الخير
وقال المتنبي : ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى عدوا ما من صداقته بد
وقيل في الحكمة :اربعة لا بقاء لها, مودة الأشرار, المال الحرام, الكسب دون تدبير, العمل غير النافع
الشر في الدين والقيم هو الجوانب السلبية في تفكير البشر وسلوكهم وظهور رغبة في التدمير . او بمعنى أخر, الأفكار والأعمال التي تؤدي بطرق مباشرة أو غير مباشرة الى التسبب بالمعاناة او الموت
وللشر لائحة تضم اسماء الاشرار في التاريخ ومن هذه الاسماء هتلر ومن قبله نيرون , ومن الأسماء التي اضيفت مؤخرا هي,صدام حسين وأسامة بن لادن وهناك أسماء مرشحة للانضمام الى هذه اللائحة ليس من بينهم صهيوني واحد .ولا بوش طبعا
المهمة الصعبة
عندما وصل الواعظ الى مدينة ليهدي سكانها الى سواء السبيل , كان الناس متحمسين لما يسمعوه في البداية , لكن شيئا فشيئا ولظروف الحياة ابتعد الرجال والنساء حتى لم يعد احد يواصل الاستماع اليه . مر مسافر صدفة في المدينة فسأل الواعظ عندما رأه بمفرده : لماذا تستمر في الوعظ ومدح الفضائل وادانة الرذائل , الا ترى أنه لا أحد هنا يستمع اليك ؟ فرد الواعظ : في البداية أملت في تغير الناس, وما استمراري في الوعظ ألا لمنع الناس من تغيري
عابر سبيل
فوجئ الغريب لرؤية رجل الدين الذي ذهب لزيارته في المدينة التي كانت احدى محطات رحلته, يعيش في غرفة بسيطة مليئة بالكتب حيث قطعة الأثاث الوحيدة هي طاولة, وكرسي بدون ظهر أو ذراعين. سأله الغريب ايها الشيخ أين أثاثك؟ , فرد عله الشيخ وأنت أين أثاثك ؟, قال الغريب أثاثي؟ أنا لا أحتاج أثاثا , فانا مجرد عابر سبيل , قال الشيخ وأنا كذلك
نفط المستقبل من أشعة الشمس وغاز ثاني اكسيد الكربون
البكتريا السحرية
يعلق العلماء, والشركات ايضا, الأمال على تجنيد جيل جديد من المكروبات او البكتريا السيانية المعدلة وراثيا حيث يمكنها تحويل ضوء الشمس وثاني أكسيد الكربون الى نفط. فقد تم تعديل حمضها النووي أي (الدي أن أيه) بحيث تقوم عندما يتوفر لها الضوء وغاز ثاني أكسيد الكربون بافراز مركبات كيميائية تعرف باسم الكينات أو الهيدروكربونات غير المشبعة وهي المكونات الاساسية للديزل.والشيء المدهش في هذا التطور ان هذا النوع من البكتريا سوف تستنبت في الاراضي الصحراوية ولا تحتاج الى ارض خصبة ومن جهة اخرى فان غاز ثاني اكسيد الكربون الذي تستنشقه البكتريا يمكن ان ياتي من الانبعاثات الصناعية , وهو ما سيوفر على الشركات تكلفة الأستثمار في تطوير تكنلوجيا دفن غازات الاحتباس الحراري بشكل أمن. وفكرة الوقود الحيوي هذه هي ليست جديدة حيث كان الجيل الاول من هذه التكنلوجيا قد فشل بسبب اعتماده على تحويل السكريات والنشويات والزيوت المأخوذة من قصب السكر والذرة الى وقود وهذا معناه انه يشارك الانسان في موارده الغذائية مما يجعله غير ذي جدوى . أما الجيل الثاني فقد اعتمد على انتاج الوقود من السلسلوز وانواع النباتات غير الصالحة للأكل , ولكن هذه تتسم بصعوبة تفكيكها بكلفة معقولة الى جزيئات بسيطة على غرار تلك الموجودة في الوقود مما جعلها غير اقتصادية. أما الجيل الثالث هذا فالنفط مشتق من ميكروبات يمكن ان تعيش على ارض غيرصالحة للزراعة وتستطيع انتاج مركبات شبه جاهزة للاحتراق . وهناك منافسة شديدة بين مطوري الجيل الثالث من هذا الوقود( الوقود الحيوي) لكن( شركة كول انلمتد) الامريكية حققت الى الان قفزات مثيرة للاعجاب باتجاه النجاح التجاري. فمعظم منافسيها يستخدمون الطحالب( البكتيريا) التي تنتج النفط داخل جدران خلاياها,,, لكن جراثيم شركة كول هي من النوع التي تفرز النفط الى خارج اجسامها لتطفو على سطح المعمل او المفاعل الذي يستنبتها وعلى نحو يجعل من السهل جمعه.فلنا ان نتصور مستقبلا تمتلئ فيه رقع كبيرة من الاراضي الصحراوية بمفاعلات او معامل حيوية هي عبارة عن خزانات هائلة تعج بداخلها هذه البكتريا السحرية لتضخ لنا الوقود عندما تسطع الشمس عليها
من سينقذ الحب
يحكى أن جزيرة كانت تعيش عليها المشاعر جميعها , أي الفرح والحزن , الغرور ,الحكمة والحب . وذات يوم بدأت هذه الجزيرة في الغرق الى قاع البحر وتمكن الجميع من الوصول الى مراكبهم عدا الحب. عندها طلب الحب من الثراء انقاذه ,فرد عليه الثراء قائلا : لا يمكنني ذلك فسفينتي مثقلة بالذهب والجواهر , استدار الحب الى جهة الغرور وطلب منه الطلب ذاته , لكن الغرور رد قائلا : انني أسف, ولكني لا اريد توسيخ سفينتي .سارع الحب الى الحكمة,, ولكن الحكمة هي أيضا رفضت مساعدته قائلة: أنني أريد أن أكون ذاتي , وأنا عاكفة على التأمل في المأساة , وفي وقت لاحق سأقوم بتأليف كتاب عنها…. بدأ الحب الذي قال عنه الكاتب الكبير قاسم أمين بأنه هو وتر الشاعر وريشة الفنان وتغريدة الطائر وتفتح الزهرة وأشراقة الصباح , بدأبالغرق… والغرق … وعندما كان يحتضر تقريبا أقبل رجل على مركب وأنقذه ,,,, تنفس الحب الصعداء ثم قال فيما هو يسترد أنفاسه ويفيق من الخوف الذي أطبق عليه : شكرا لك ولكن من أنت ؟ رد العجوز قائلا: أنني الزمن , والزمن وحده هو القادر على أنقاذ الحب
قبل فوات الأوان
المشهد: شيخ يصارع الموت ممدد على فراش ويحيط به ابناءه واحباءه وتصارع معه الكلمات للوصول الى شفتيه ليوعظ الذين من حوله قائلا: عندما كنت في مقتبل العمر وامضي في الدنيا حرا , كان حلمي بتغيير العالم بأسره , وفي سنوات نضجي اكتشفت ان العالم لن يتغير , فتحول الحلم الى تغيير بلادي فقط ولكن بعد الجهد ادركت ان هذه المهمة مستحيلة وفي نهاية عمري تحول الحلم الى تقويم عائلتي فقط ولكنها استمرت على ما هي عليه . الأن وانا ارقد على فراش الموت اكتشفت ان مهمتي هي في تغيير نفسي , ولو انني قمت بانجاز هذه المهمة لاستطعت تغيير عائلتي, ثم بقليل من الحظ كان من شأن هذا التغيير ان يؤثر في بلادي , ومن يدري ربما كان يمكن لهذا أن يؤثر في العالم بأسره…………………………………………………………..لذا فلنبدأ قبل فوات الأوان
جيزيل بوندشين…………عارضة ازياء……و…… !
الصور اعلاه هي لعارضة الأزياء البرازيلية جيزيل بوندشين التي في طريقها لتصبح أول عارضة أزياء مليارديرة حسب ما ذكرت مجلة فوربس الأمريكية, حيث قالت ان بودشين تحقق اموالا طائلة من الحملات الدعائية التي تشارك هذه العارضة الجميلة فيها وهي حملات ترويج لماركات عالمية مثل فرساتشي وديور وماركات اخرى ولم تكتفي بذلك بل حولت نفسها الى علامة تجارية من خلال أطلاق منتجات خاصة بها تشمل مجوهرات ومستحضرات تجميل صديقة للبيئة . ويقدر مدخول بودشين السنوي بحوالي 45 مليون دولار ويتوقع أن يزيد 19 مليون دولار , بعد أن اطلقت خط ملابس داخلية خاصة بها وأكدت المجلة بأنه في حال استمرت بودشين في الطريق الذي تسير عليه ستصبح أول عارضة أزياء مليارديرة في العالم , وأول مليارديرة برازيلية تصنع نفسها ………………………………………………………………………………………………………………………… بنفسها
كهرباء,,,,,,,,,,,,,,بدون
WiTricity Technology
وايتريستي تكنولوجي
وهي المصطلح العلمي لعملية نقل الطاقة الكهربائية بدون اسلاك اي وايرليس. وهذا الانجاز العلمي اعلنت عنه امريكا قبل سنوات ومعناه اننا نستطيع ان نشغل اي جهاز كهربائي دون الحاجة الى ان نبحث عن البلك اوالمأخذ لنضع السلك فيه لان الاجهزة القادمة هي اصلا بدون اسلاك وكذلك معناه باننا سوف لا نحتاج الى التاسيسات والدوائر الكهربائية الموجودة في البنايات والمنازل الان وتم ميلاد هذا الاختراع عندما انزعج البروفسور من صوت البيب المنطلق من جهاز السلفون التابع لزوجته في وقت متأخر من الليل طالبا الشحن, مما اضطره ان يقوم من الفراش ويضعه في الكهرباء ليشحنه ويتخلص من الصوت ولكن هذه اللحظة لم تمر عبثا حيث فكر عند تلك اللحظة ماذا لو شحن الهاتف نفسه بنفسه دون الحاجة الى وضع السلك في المصدر وما الضير في ان تنقل الكهرباء بدون الاسلاك وفعلا وجد الحل!!!!!!!!!!!!!! الكلام التالي علمي حاولت تبسيطه قدر الامكان







